الشيخ عباس القمي
13
مفاتيح الجنان ( فارسي )
الدِّينَ ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُونَ لا إِلَه إِلا اللَّه رَبُّنَا ورَبُّ آبَائِنَا الأَوَّلِينَ لا إِلَه إِلا اللَّه وَحْدَه وَحْدَه وَحْدَه أَنْجَزَ وَعْدَه ونَصَرَ عَبْدَه وأَعَزَّ جُنْدَه وهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَه فَلَه الْمُلْكُ ولَه الْحَمْدُ يُحْيِي ويُمِيتُ ويُمِيتُ ويُحْيِي وهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِه الْخَيْرُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ پس بگو أَسْتَغْفِرُ اللَّه الَّذِي لا إِلَه إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وأَتُوبُ إِلَيْه پس بگو اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ وأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُبْحَانَكَ لا إِلَه إِلا أَنْتَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا جَمِيعا فَإِنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا جَمِيعا إِلا أَنْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِه عِلْمُكَ وأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحَاطَ بِه عِلْمُكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ فِي أُمُورِي كُلِّهَا وأَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وعَذَابِ الآخِرَةِ وأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وعِزَّتِكَ الَّتِي لا تُرَامُ وقُدْرَتِكَ الَّتِي لا يَمْتَنِعُ مِنْهَا شَيْءٌ مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنْ شَرِّ الأَوْجَاعِ كُلِّهَا ومِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدا ولَمْ يَكُنْ لَه شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَه وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرْه تَكْبِيرا پس تسبيح مىكنى تسبيح حضرت زهراء عليها السلام ومىگويى پيش از آنكه از موضع خود حركت كنى ده مرتبه أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إِلا اللَّه وَحْدَه لا شَرِيكَ لَه إِلَها وَاحِدا أَحَدا فَرْدا صَمَدا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً ولا وَلَدا مؤلف گويد كه فضيلت اين تهليل بسيار وارد شده خصوصا در تعقيب نماز صبح وشام وهنگام طلوع وغروب آفتاب پس مىگويى سُبْحَانَ اللَّه كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّه شَيْءٌ وكَمَا يُحِبُّ اللَّه أَنْ يُسَبَّحَ وكَمَا هُوَ أَهْلُه وكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِه وعِزِّ جَلالِه والْحَمْدُ لِلَّه كُلَّمَا حَمِدَ اللَّه شَيْءٌ وكَمَا يُحِبُّ اللَّه أَنْ يُحْمَدَ وكَمَا هُوَ أَهْلُه وكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِه وعِزِّ جَلالِه ولا إِلَه إِلا اللَّه كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّه